كيف تكتب محتوى “يجبر” العميل على التصرف؟ دليل تطبيقات CTA في المحتوى العربي
🎉 أهلاً بيك في Content Cave! هنا الكهف السحري اللي بيجمع لك كل أسرار كتابة المحتوى بأسلوب خفيف وممتع ✍️💡. في مدونتنا هتلاقي مقالات مليانة استراتيجيات تسويق مبتكرة، نصائح عملية تقدر تطبقها فوراً، وأفكار تخليك دايمًا سابق بخطوة. هدفنا إننا نسهّل عليك رحلة التعلم ونبني مجتمع الـ Caves Writers اللي بيحب الكتابة الابداعية عشان نفيد بعض كـ Community.
هل حدث معك من قبل ؟
أن جلست أمام اللاب توب أو الورقة والقلم لتبدأ في الكتابة، ثم فجأة توقف عقلك عن العمل؟ لا شغف، لا كلمات، فقط صمت أبيض يبتلعك.
هل دفعك هذا الإحساس إلى التساؤل: "هل أنا حقًا كاتب جيد، أم مجرد شخص يكرر ما يكتبه الآخرون؟"
لقد مررت بهذه المرحلة في فترة من حياتي، وأعلم أن كثيرًا من الكُتاب يواجهون الظاهرة ذاتها… قفلة الكاتب – Writer’s Block.
لقد شعرت في هذه الحالة إنني أكتب لأول مرة، ولا اعرف عن ماذا اكتب.
صاحب هذا الشعور احساس بالخوف، انني قد تخليت في داخلي تدريجياً عن الشيء الذي أحبه بشدة … الكتابة.
من أقوال الكاتب محمد المخزنجي عن هذه الظاهرة:
"قفلة الكاتب أو The writer block تلك الحالة التي يفقد فيها الكاتب قدرته على الكتابة والرغبة فيها . يغدو الوجود لديها بلا معنى . ويكون ضعيفا اضعف ما يكون .ويصير انزواؤه فيما يشبه الصندوق المحكم نوعا من الكُمُون الواقي . يتحاشى مواجهة العالم بمثل هذه الدرجة المبرحة من الضعف ويأمل أن تعود روحه إلى انتفاضها في مثل هذه السكينة والهدأة .” محمد المخزنجي، البستان
عندما حدثت لي هذه الظاهرة استطعت أن اخمن أكثر من سبب في ذلك الوقت منها:
قبل حدوث هذه الظاهرة لي، كنت أكتب ما أنا لست مقتنعة به او مواضيع لا تهمني كثيراً، لكن ما الذي يقرأه الناس بشكل أكبر؟ أو ما يريده صاحب العمل؟ وبشكل أو باخر اصبحت الكتابة شيء روتيني، يفتقر إلى الابداع اللازم والتفكير النقدي.
بين مسؤوليات وضغوط الحياة، وعدم توفر وقت للتفكير، توقفت عن الرغبة في الكتابة تدريجياً
بسبب ما لم اناله مما استحق من تقدير لفترة طويلة، كان من أحد الأسباب لقلة الرغبة في الكتابة الابداعية.
لا شك أن لكل كاتب ظروفه الخاصة، عندما تحدث هذه الظاهرة له، لكن بشكل عام الأسباب قد تكون موحدة:
| الأسباب | الحلول المقترحة |
|---|---|
| الاحتراق الوظيفي | العودة لكتابة ما تحب – لا ما يُطلب منك فقط |
| استنزاف الطاقة | أخذ استراحة قصيرة – ممارسة نشاط مختلف |
| النقد الذاتي القاسي | تقبّل الأخطاء – كتابة حرة بدون حكم |
| ضعف الإلهام | التغذية البصرية – مشاهدة أفلام أو فن أو قراءة |
| التشبع بخيبة الأمل | مشاركة مجتمع كُتّاب – البحث عن دعم إيجابي |
نحن نعيش في زمن يطلب منا الركض باستمرار، دون أن يمنحنا لحظة للتأمل في جمال الكلمات. كأنك لو توقفت، سيسبقك الآخرون، وكأن الحروف تحولت إلى وقود يحترق في سباق مبرمج بلا مشاعر.
عندها يبدأ شبح القلق، والرغبة في الكمال المفرط بالظهور، ثم يأتي الفراغ الأبيض ليبتلعك. وتتساءل: هل سأظل في هذه العتمة إلى الأبد، أم أن هناك حبلًا يمكنني أن أتشبث به لأستعيد كلماتي؟
لقد جربت الضغط على نفسي للعودة إلى الكتابة، وأردت أفكار للتخلص من جفاف الأفكار وعلاج قفلة الكاتب، لكن المحاولة باءت بالفشل. شعرت أن عقلي يقاومني أكثر، حتى أدركت أن أول خطوة هي
رفعت راية الاستسلام وقلت: "حسنًا، ما الذي يحدث الآن؟" للتغلب على قفلة الكاتب يجب أن تفهم المشكلة بدلًا من معاندتها: هل هناك ضغوط؟ هل وقعت في فخ المقارنة السلبية مع كتابات الآخرين؟ أم أن الوقت ببساطة غير مناسب للإبداع؟ …. تحدث مع عقلك بدلاً من مشاجرته
نعم، أعلم أن إحساس الذنب سيلاحقك وأنت معتاد على الكتابة يوميًا، فكيف لك أن تتوقف وهي جزء من حياتك، لكن أحيانًا يجب أن تركز على أشياء أخرى لإعادة شحن طاقتك وإبداعك. ما تعيشه بعيدًا عن الصفحة البيضاء قد يكون هو ما يلهمك للعودة إليها من جديد
ليس كل من حولي يهتم بالكتابة أو القراءة، لكن ما ساعدني كثيرًا هو العودة إلى القراءة. نعم، حتى أنا مررت بـ Reader’s Block قبل قفلة الكاتب. ربما لا يكون مصطلحًا معروفًا، لكنني أسميته هكذا. فمنذ أن كان عمري 12 عامًا بدأت قصتي مع الكتب، وكانت القراءة هي الشرارة الأولى التي ولدت حبي للكلمات والكتابة. وفي الفترة الأخيرة، عندما ضعف شغفي بالقراءة، ضعف معه شغفي بالكتابة أيضًا. لكن انضمامي إلى مجتمع من الكُتّاب والقراء — حتى لو كان عبر الإنترنت — أعاد إشعال الشرارة القديمة بداخلي. فالشغف مُعدٍ، ومشاركة الآخرين شغفهم أيقظ شغفي من جديد، لـ حل مشكلة Writer’s Block.
قبل أن تبدأ يدك في كتابة الكلمات، يحتاج عقلك إلى إلهام بصري. تأمل كل ما حولك: الجمال والقبح، الألوان والقتامة، السكون والاضطراب… كلها مواد خام للإبداع. جرّب مشاهدة فيلم، زيارة معرض فن، أو تصفح صور ملهمة على Pinterest. أحيانًا، مصدر الإلهام يأتي من فن آخر أو قصة مختلفة تمامًا.
جزء من التغذية البصرية أن تتابع محتوى ملهم يفتح لك زوايا جديدة للتفكير. حتى متابعة الحملات الإعلانية أحيانًا تفتح خيالك. أنصحك تقرأ هذا المقال: [من إعلان مضحك لترند على السوشيال ميديا: إزاي تصنع محتوى ينتشر بسرعة؟] لترى كيف تتحول فكرة بسيطة إلى محتوى ملهم ومؤثر.
بدلًا من الضغط على نفسك لإنهاء مقال كامل، خصص 5 دقائق لكتابة أي شيء: يومياتك، خواطر، أو حتى جمل عشوائية. الفكرة ليست الجودة، بل تحرير العقل من الضغوط. مع الوقت، ستلاحظ أن الكتابة تعود تدريجيًا بسلاسة.
الروتين يصيب العقل بالجمود.لكن نصائح للكتابة جرب تغيير مكانك المعتاد أو وقت الكتابة. حتى التغيير البسيط مثل : الانتقال إلى مقهى أو الكتابة صباحًا بدلًا من ليلًا، قد يعيد تنشيط ذهنك.
الكلمات لم تأتي بعد؟ جرب تفريغ الأفكار بصريًا. اجمع صورًا، عبارات، أو اقتباسات تلهمك. لا تبدأ بالكلمات مباشرة، بل املأ الورقة البيضاء بأي محفز بصري. تدريجيًا ستجد أن الأفكار بدأت تترتب وتتشكل في ذهنك.
نعم، أعلم أن الروتين قد يقتل الإبداع أحيانًا، إلا أن عادات صغيرة مرتبطة بالكتابة قد تساعد. مثلًا: شرب كوب شاي، تشغيل موسيقى معينة، أو إضاءة خاصة. هذه الطقوس تُرسل إشارة لعقلك: "حان وقت الكتابة".
"أي من هذه الطرق جربتها من قبل؟ شاركنا في التعليقات بتجربتك."
وبعد أن تستعيد شغفك بالكتابة، قد تحتاج إلى خطة واضحة تساعدك على إنتاج محتوى مؤثر. هنا ستجد دليلًا عمليًا: [6 خطوات لكتابة محتوى فعال].
تذكّر دائمًا: المرور بمرحلة الـ Writer’s Block لا يعني نهاية رحلتك مع الكتابة. تعامل مع نفسك بلطف، واعتبر الجفاف مجرد محطة طبيعية لإعادة شحن الإبداع. الأهم هو أن تستمر في المحاولة.
💡 جرّب الآن: قبل أن تغلق المقال، افتح ورقة أو تطبيق الملاحظات في هاتفك، واكتب 3 جمل عن أي شيء تراه حولك. لا تفكر كثيرًا في الجودة، فقط ابدأ. ثم شاركنا في التعليقات ما كتبته، لنساعد بعضنا على كسر هذه العتمة البيضاء. وإذا أحببت هذا المقال، ستستمتع أيضًا بقراءة: 👈 ما وراء الكواليس: تقنيات كتابة المحتوى التي يستخدمها المحترفون بشكل سري
اقرأ المزيد عن التحليل النفسي وWriter’s Block:
تعليقات
إرسال تعليق
لو عندك أي سؤال، او فكرة لموضوعنا الجاى اقترحه في التعليقات