كيف تكتب محتوى “يجبر” العميل على التصرف؟ دليل تطبيقات CTA في المحتوى العربي
🎉 أهلاً بيك في Content Cave! هنا الكهف السحري اللي بيجمع لك كل أسرار كتابة المحتوى بأسلوب خفيف وممتع ✍️💡. في مدونتنا هتلاقي مقالات مليانة استراتيجيات تسويق مبتكرة، نصائح عملية تقدر تطبقها فوراً، وأفكار تخليك دايمًا سابق بخطوة. هدفنا إننا نسهّل عليك رحلة التعلم ونبني مجتمع الـ Caves Writers اللي بيحب الكتابة الابداعية عشان نفيد بعض كـ Community.
البعض يقول إن الرياضيات هي اللغة الموحدة التي يفهمها العالم.
لكنني أختلف مع هذا الرأي — ليس فقط لأنني لم أكن صديقًا جيدًا للأرقام في المدرسة، بل لأنني أؤمن أن القصة هي اللغة التي يفهمها الجميع.
فكر في إعلان لا يبيع منتجًا، بل يحكي قصة شخص تغلّب على تحدٍ — هذا ما يجعلنا نتذكره ونرتبط به، لا المنتج نفسه، ولهذا أرى أن أفضل ما يربط بين الناس هو القصص.
ومنذ عام 1994، عبّر الكاتب جون ساكس عن هذه الفكرة ببساطة حين قال:
"الناس لا يشترون المنتجات، بل يشترون القصص التي تحيط بها."
لذلك في هذا المقال سنتعرف على storytelling marketing:
كيف تؤثر عناصر القصة على الجمهور وتربطه بمحتواك؟
لماذا يتفوق المحتوى القصصي على الإعلانات المباشرة؟
أمثلة ناجحة استخدمت السرد القصصي ببراعة.
كيف تستخدم السرد القصصي في التسويق الرقمي؟
لنبدأ الحكاية…
هل سبق أن شاهدت إعلانًا عاديًا ولم تتذكر منه شيئًا، ثم مرّ إعلان آخر فجعلك تبتسم، تتحمس أو حتى تدمع؟ الفرق ببساطة أن الثانِ لم يبعك منتجًا… بل حكاية.
السرد القصصي يلمس منطقة مختلفة في عقولنا، المنطقة التي تتذكر… تتعاطف… وتصدق.
إشعال الفضول عند الجمهور، لتجعله يريد أن يعرف “ماذا سيحدث بعد؟”.
كلما كانت الشخصية قريبة من واقع الجمهور، شعروا أنها تشبههم، فيرتبطون بالمحتوى عاطفيًا.
هو أساس ارتباط الجمهور بالقصة، لمعرفة كيف سيتغلب البطل عليها
الذروة والنهاية:
تمنح الجمهور الرضا أو الإلهام، فتجعل الرسالة تُحفر في الذاكرة.
هي ما يجعل الجمهور لا يكتفي بالمشاهدة، بل يتفاعل، يشارك، ويعيد القصة بلغته الخاصة.
في عالم يمتلئ بالرسائل التسويقية، المشاعر أصبحت العملة الأكثر ندرة. فحين تحوّل رسالتك من “اشترِ الآن” إلى “شاهد نفسك في هذه القصة”، يتحوّل الجمهور من متلقٍ إلى مشارك.
حين تروي حكاية فيها أم تحلم، أو شاب يجتهد، أو لحظة انتصار صغيرة، فأنت لا تسوّق فقط، بل تذكّر الناس بأنهم بشر. والمشاعر، بعكس الكلمات، لا تُنسى بسهولة.
القصة تُبنى على المشاعر: بينما الإعلان التقليدي يعتمد على المنطق والإقناع المباشر.
القصة تُروى، لا تُفرض: فتمنح الجمهور مساحة لاكتشاف الرسالة بنفسه، ليشعر أن عملية الشراء النهائية مبنية على الارتباط
القصة تُكتب لتُشارك: فهي تنتقل من شخص لآخر بسهولة لأنها تُحكى وليست مجرد إعلان يُشاهد.
القصة تبني علاقة طويلة المدى، بينما الإعلان يخلق استجابة لحظية ثم يُنسى.
القصة تمنح العلامة التجارية روحًا: تجعل الجمهور يرى أن العلامة التجارية تراهم كبشر لهم مشاعر وقيم، لا مجرد وسيلة استغلال للبيع.
العلامة التجارية اللي بتحكي أكثر، بتبيع أكثر
فن السرد القصصي في التسويق ليست مجرد أداة لجذب الانتباه، بل أداة لبناء علاقة قائمة على الفهم والثقة، لا مجرد البيع. بعض الشركات أدركت هذا مبكرًا، فحوّلت حملاتها من مجرد “إعلانات” إلى “لقطات من حياة جمهورها”.
لم يعتمد نجاح Nike على بيعها للأحذية، بل بيعها لقصة الإصرار.
في إعلان "Dream Crazy"، تروي Nike قصص أبطال من الواقع، مثل رياضي مبتور الساق وفتاة تتحدى القيود الاجتماعية. يبدأ السرد بلحظة ألم، يتصاعد بالإصرار، وينتهي بجملة تلخّص الرسالة: Just Do It. الهدف؟ ليس بيع منتج، بل زرع الإيمان بالإصرار على التغيير. الرسالة بسيطة لكنها ملهمة: القوة ليست في المنتج، بل في من يرتديه.
بينما كانت الإعلانات التقليدية ترفع معايير الجمال إلى مستوى غير واقعي، قررت Dove أن تروي حكاية مختلفة:
في إعلان “Real Beauty Sketches”، طلبت Dove من رسّام أن يرسم مجموعة من النساء بناءً على وصفهن لأنفسهن، ثم بناءً على وصف شخص آخر لهن. المفاجأة؟ الصور الثانية كانت أكثر جمالًا.
تطورت القصة من لحظة شك إلى لحظة وعي مؤثرة. التباين بين الصورتين هو لحظة الذروة، والنتيجة كانت شعورًا بالتحرر وقبول الذات.
الرسالة: الجمال الحقيقي ليس في المظهر، بل في نظرتك لنفسك. وبهذا جعلت Dove من علامتها صوتًا داعمًا للثقة بالنفس بدلًا من معايير الجمال المصطنعة.
سواء في رمضان أو خلال حملاتها الوطنية، استخدمت Vodafone القصص لتغذية مشاعر الانتماء والدفء الأسري. قصص قصيرة عن الجد، الأم، أو لحظة لمّ الشمل، جعلت الناس يرون في الاعلانات جزءًا من حياتهم، لا مجرد شبكة اتصالات.
اقرأ مقال: ما وراء الكواليس: تقنيات كتابة المحتوى التي يستخدمها المحترفون بشكل سري
بعد أن فهمنا كيف تؤثر القصة على الجمهور، ربما تتساءل: كيف أبدأ في كتابة المحتوى القصصي ؟ كيف تستخدم القصة في التسويق الرقمي؟
لكي تروي قصتك، لا تحتاج إلى خيال واسع بقدر ما تحتاج إلى وضوح في من أنت وماذا تمثل.
كيف تتحدث علامتك؟ هل هي ودودة وقريبة من الناس؟ أم جادة ومحترفة؟
حدد "صوتك" ونبرتك لتصبح القصص التي ترويها انعكاسًا لطبيعتك الحقيقية، لا مجرد محتوى مؤقت.
ما الفكرة أو الإيمان الذي تريد أن يعرفه الناس عنك دائمًا؟
قد تكون “نؤمن بأن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة”، أو “نسعى لتبسيط ما هو معقّد”.
هذه الرسالة ستكون الخيط الذي يربط كل القصص التي ترويها.
كل قصة عظيمة تحمل قيمًا واضحة — الصدق، الشغف، الإصرار، أو المساندة.
اختر القيم التي تمثل علامتك بصدق، وأظهرها في كل تفاصيل المحتوى، حتى دون أن تذكرها حرفيًا.
القصة لا تنتهي عند بوست على إنستجرام أو فيديو على تيك توك.
احرص أن تحمل كل منصة نفس روح القصة حتى لو اختلف الشكل:
الصورة على إنستجرام تلمس العاطفة، الفيديو على تيك توك يحكي مشهدًا سريعًا، والمنشور على فيسبوك يضيف عمقًا إنسانيًا للقصة نفسها.
وانظر إلى صُنّاع محتوى مثل
ومع ظهور الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكانك تطوير قصصك بطرق أكثر ذكاءً، مثل تحليل سلوك جمهورك لاكتشاف ما يثير اهتمامهم، أو توليد أفكار قصصية تلائم شخصيتك التجارية.
لكن تذكّر دائمًا: الأداة قد تساعدك في الكتابة، لكن القصة التي تُروى بصدق هي وحدها التي تُحفر في الذاكرة.
أقرأ مقال: هل يستبدل الذكاء الاصطناعي الكاتب؟ بين السرعة والابداع في زمن المحتوى الآلي
فن السرد القصصي في التسويق عند بناء هوية براند يعتمد على :
نعم، لكن بأسلوب يناسب كل نوع.
لأنها الوسيلة التي تربطنا ببعض، عندما ترى حكاية مشابهة لحكايتك، يبدأ بعدها خيط الاتصال، سواء بشخص أو بعلامة تجارية تفهمك وتعبر عن احتياجك وتعالج مشكلتك.
كل شخص له قصة، هل أنت مستعد لرواية قصتك؟
اذا اعجبك هذا المقال، قد يعجبك مقال من اعلان مضحك لترند على السوشيال ميديا: إزاي تصنع محتوى ينتشر بسرعة؟
وشاركني برأيك في التعليقات 👇
ما هي الحملة أو القصة التسويقية التي أثّرت فيك ولم تنسها حتى اليوم؟
تعليقات
إرسال تعليق
لو عندك أي سؤال، او فكرة لموضوعنا الجاى اقترحه في التعليقات